رياضة reyada

نشرت يوم يناير 27th, 2016 | بواسطة admin

0

إعادة النظر في إجراءات مكافحة فساد منافسات التنس

أعلنت وحدة نزاهة التنس، وهي هيئة عالمية لمواجهة الفساد في اللعبة، عن إجراء مراجعة مستقلة لإجراءات مكافحة الفساد بعد مزاعم بحدوث تلاعب في منافسات البطولات الدولية ومنها بينها بطولة ويمبلدون.

ويأتي قرار الوحدة بعدما كشف تحقيق لبي بي سي وموقع “بزفييد نيوز” عن أدلة على اشتباه حدوث مراهنات غير قانونية في كرة المضرب.

وقال فيليب بروك، رئيس وحدة نزاهة التنس: “من المهم أن نصلح الأضرار وأن يحدث ذلك بسرعة”.

وقال الكرواتي غوران إيفانيسيفيتش، بطل ويمبلدون السابق، إن اللاعبين يطاردون مثل “السفاحين”.

وتوصل التحقيق الذي أجرته بي بي سي وموقع “بزفييد نيوز” إلى أن وحدة نزاهة التنس تلقت على مدى العشر سنوات الماضية تحذيرات متكررة بشأن الاشتباه في تورط 16 لاعبا كانوا من بين أفضل 50 لاعبا في العالم في التلاعب في نتائج المباريات.

وسمح لجميع اللاعبين، ومن بينهم فائزون بالبطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، بمواصلة المنافسة والمشاركة في البطولات.

وقال بروك إنه ما زال “واثقا تماما” في العمل الذي تقوم به وحدة نزاهة التنس، لكنه أشار إلى أنه من المهم أن يكون “كل شخص يعشق رياضتنا ويشاهدها” على ثقة بأننا “نبذل كل ما في وسعنا”.

وقال كريس كيرمود، رئيس رابطة محترفي التنس: “نحن في بيئة سامة للرياضة في الوقت الراهن”.

وأضاف: “نريد أن نتسم بالانفتاح والشفافية قدر الإمكان لنثبت أننا سننظر في ذلك الأمر على نحو تام. ولن يكون هناك أي تسامح مع ذلك.”

وأردف: “وجود مراهنات مشبوهة لا يعني أن هناك فسادا. هذا مجرد تحذير وليس دليلا”.

واتفق إيفانيسيفيتش مع كيرمود وقال إنه يشعر بأن مزاعم فشل المسؤولين في مراقبة اللعبة بشكل صحيح كانت خاطئة.

وقال إيفانيسيفيتش، صاحب الـ 44 عاما والحائز على بطولة ويمبلدون عام 2001: “ليس هناك أي دليل. نحن نتحدث عن خوارزميات ورياضيات وبعض أجهزة الكمبيوتر تظهر اسمك وكأنك سفاح والجميع يطاردونك”.

وأضاف: “اثبتوا لي أن شخصا ما ارتكب شيئا خاطئا وسوف أصدقكم”.
ما الذي ستركز عليه المراجعة؟

وفقا لمراسل بي بي سي راسل فولر، سوف تقدم اللجنة المستقلة “تقريرا عن مدى فعالية” برنامج مكافحة الفساد و”تقدم توصيات من أجل التغيير”.

وقال فولر: “طلب من اللجنة أن تنظر في كيفية أن تتمتع وحدة نزاهة التنس بمزيد من الشفافية من دون المساس بالحاجة إلى السرية”.

وأضاف: “سوف تبحث اللجنة أيضا عن موارد إضافية لوحدة نزاهة التنس وتدرس التغييرات الهيكلية التي قد تعزز استقلاليتها”.

وأردف: “ستدرس اللجنة أيضا ما إذا كان ينبغي توسيع النطاق الذي يصل إليه برنامج التعريف بنزاهة التنس. وتلتزم الجهات المسؤولة عن هذه الرياضة بأن تجعل توصيات لجنة المراجعة متاحة علانية وأن تطبق هذه التوصيات بشكل كامل”.
ما هي المزاعم؟

أثبتت التحقيقات التي بدأت عام 2007 من قبل رابطة محترفي التنس والتي كانت تنظر في مراهنات مشبوهة بعد إحدى المباريات تبرئة لاعبين اثنين، لكن التحقيق امتد لما هو أكثر من ذلك.

واكتشفت التحقيقات أن هناك نقابات للمراهنات في روسيا وشمال إيطاليا وصقلية تحقق عائدات بمئات الآلاف من الجنيهات من المراهنات على مباريات يعتقد المحققون أن هناك تلاعبا بنتائجها، وكان من بينها ثلاث مباريات في بطولة ويمبلدون.

وفي تقرير سري للجهات المنظمة للعبة التنس عام 2008، قال فريق التحقيق إنه ينبغي التحقيق مع 28 لاعبا مشاركا في هذه المباريات، لكن لم يكن هناك متابعة لهذه التحقيقات على الإطلاق.

وسن القائمون على اللعبة قانونا جديدا لمكافحة الفساد عام 2009، لكن بعد الاعتماد على مشورة قانونية بأنه لا يمكن متابعة جرائم الفساد السابقة.
كيف تم التلاعب بنتائج المباريات؟

وفقا للاعب تنس سابق من أمريكا الجنوبية، فإن “ثلاث مجموعات كبرى” تتحكم في المراهنات في لعبة التنس، ويحصل اللاعبون على أية مبالغ مالية نقدا ولا يسمح بتحويل الأموال عبر الحسابات المصرفية.

وقال إن كل مجموعة لديها “العديد من الرجال داخل الدائرة” وما يتراوح بين 50 و60 حسابا تضم عشرات الرهانات الصغيرة من أجل تحقيق عائدات مالية “كبيرة للغاية”.

وقال اللاعب، الذي كشف عن هويته لبي بي سي “إن الأمر يشبه السر الذي يعلمه الجميع، لكن لا يريد أي شخص أن يتحدث عنه.”


نبذة عن الكاتب



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة الى الأعلى ↑